محمود صافي

422

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الكريمة يوجد التفات من الغيبة إلى التكلم والخطاب . وذلك لإظهار كمال الاعتناء بشأن الاستجابة وتشريف الداعين بشرف الخطاب ، والمراد تأكيدها ببيان سببها والإشعار بأن مدارها أعمالهم التي قدموها على الدعاء لا مجرد الدعاء . 2 - لقد جاء ختام سورة آل عمران جميلا وحسنا ، وكما جاء ختام سورة البقرة متضمنا ومشتملا على الدعاء جاء ختام سورة آل عمران متضمنا ومشتملا على عدد من الوصايا النافعة وهذا من حسن الختام ، ليبقى راسخا في الأسماع . [ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 196 إلى 197 ] لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ( 196 ) مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 197 ) الإعراب : ( لا ) ناهية جازمة ( يغرّنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم . . . والنون نون التوكيد الثقيلة و ( الكاف ) ضمير مفعول به ( تقلّب ) فاعل مرفوع ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه ( كفروا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ . . والواو فاعل ( في البلاد ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تقلّب ) ( متاع ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي التقلّب « 1 » ( قليل ) نعت لمتاع مرفوع مثله ( ثمّ ) حرف عطف ( مأوى ) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( جهنّم ) خبر مرفوع ( الواو ) استئنافيّة ( بئس ) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ ( المهاد ) فاعل مرفوع . . والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم . جملة : « لا يغرّنّك تقلّب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .

--> ( 1 ) يجوز أن يكون مبتدأ - لأنه وصف - خبره محذوف تقديره تقلّبهم .